السبت، 2 أكتوبر 2010

البخاري وام المؤمنين خديجة ع

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد واللعن اعدائهم

عظم الله اجوركم يا موالين بذكرى رحيل ام المؤمنين خديجة عليها السلام حبيبة رسول الله ص .
وانا ابحث في فضائلها ع وجدت موقف غير مشرف للبخاري معها وهو بتره لحديث يدل لى ظيم فضلها وهو :
عَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - قَالَتِ اسْتَأْذَنَتْ هَالَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ أُخْتُ خَدِيجَةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، فَعَرَفَ اسْتِئْذَانَ خَدِيجَةَ فَارْتَاعَ لِذَلِكَ ، فَقَالَ « اللَّهُمَّ هَالَةَ » . قَالَتْ فَغِرْتُ فَقُلْتُ مَا تَذْكُرُ مِنْ عَجُوزٍ مِنْ عَجَائِزِ قُرَيْشٍ ، حَمْرَاءِ الشِّدْقَيْنِ ، هَلَكَتْ فِى الدَّهْرِ ، قَدْ ، أَبْدَلَكَ اللَّهُ خَيْرًا مِنْهَا.
الى هنا نقل البخاري وبتر ما تبقى من الرواية مع العلم ان اغلب المحدثين نقلها وهي :
((قَالَتْ فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَغَيُّرًا لَمْ أَرَهُ تَغَيَّرَ عِنْدَ شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا عِنْدَ نُزُولِ الْوَحْيِ أَوْ عِنْدَ الْمَخِيلَةِ حَتَّى يَعْلَمَ رَحْمَةٌ أَوْ عَذَابٌ مسند أحمد: 25251))
فلماذا هذا الانحياز.

النبي لا يعدل عند الصحابة

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد واللعن اعدائهم
من مساويء الصحابة مع النبي ص ما ذكره الشيخان في اسباب نزول قوله تعالى (( فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (65) )) حيث ذكرى بالفاظ متشابهة :
2360 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ قَالَ حَدَّثَنِى ابْنُ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ - رضى الله عنهما - أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ خَاصَمَ الزُّبَيْرَ عِنْدَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فِى شِرَاجِ الْحَرَّةِ الَّتِى يَسْقُونَ بِهَا النَّخْلَ فَقَالَ الأَنْصَارِىُّ سَرِّحِ الْمَاءَ يَمُرُّ فَأَبَى عَلَيْهِ ، فَاخْتَصَمَا عِنْدَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لِلزُّبَيْرِ « اسْقِ يَا زُبَيْرُ ، ثُمَّ أَرْسِلِ الْمَاء إِلَى جَارِكَ » . فَغَضِبَ الأَنْصَارِىُّ ، فَقَالَ أَنْ كَانَ ابْنَ عَمَّتِكَ . فَتَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ثُمَّ قَالَ « اسْقِ يَا زُبَيْرُ ، ثُمَّ احْبِسِ الْمَاءَ ، حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى الْجَدْرِ » . فَقَالَ الزُّبَيْرُ وَاللَّهِ إِنِّى لأَحْسِبُ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ فِى ذَلِكَ ( فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ) .
وقريب من نفس الموضوع ما رواه البخاري عن ابي سعيد الخدري قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهْوَ يَقْسِمُ قَسْمًا أَتَاهُ ذُو الْخُوَيْصِرَةِ - وَهْوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِى تَمِيمٍ - فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ اعْدِلْ . فَقَالَ « وَيْلَكَ ، وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ قَدْ خِبْتَ وَخَسِرْتَ إِنْ لَمْ أَكُنْ أَعْدِلُ » .
هذه ماذج من نظر بعض الاصحاب للرسول الخاتم ص .

الصحابة والغيبة

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد واللعن اعدائهم
الغيبة من الكبائر وذم القران عليها والسنة كذلك لكن هل تعلم انها كانتشائعة بين الصحابة ؟؟؟
هه جملة من اروايات التي تبين ذلك :
نقل السيوطي في الدر المنثور تفسير قوله تعالى : ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ (12) 

أخرج ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة والخرائطي في مساوىء الأخلاق وابن مردويه والبيهقي في شعب الإِيمان « عن عائشة قالت : لا يغتب بعضكم بعضاً فإني كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فمرت امرأة طويلة الذيل ، فقلت يا رسول الله : إنها الطويلة الذيل ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : الفظي فلفظت بضعة لحم » .
وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة رفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم « أنه لحق قوماً فقال لهم : تخللوا ، فقال القوم والله يا نبي الله ما طعمنا اليوم طعاماً ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم والله : إني لأرى لحم فلان بين ثناياكم ، وكانوا قد اغتابوه » .
وأخرج الضياء المقدسي في المختارة عن أنس قال : « كانت العرب يخدم بعضها بعضاً في الأسفار وكان مع أبي بكر وعمر رجل يخدمها فناما فاستيقظا ولم يهيء لهما طعاماً فقالا إن هذا لنؤوم فأيقظاه ، فقالا : إئتِ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقل له : إن أبا بكر وعمر يقرئانك السلام ويستأذناك ، فقال : إنهما إئتدما فجاءاه ، فقالا يا رسول الله : بأي شيء إئتدمنا؟ قال : بلحم أخيكما ، والذي نفسي بيده إني لأرى لحمه بين ثناياكما ، فقالا : إستغفر لنا يا رسول الله . قال : مراه فليستغفر لكما » 

الرافضة احب القابنا

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد واللعن اعدائهم

من النبز المحمودة عندنا نبز الرافضة والحقيقة ان المخالفين يعتقدون اننا نبغض هذا الاسم وحقيقة الحال هي العكس .
فهذه الرواية تبين حقيقة هذا الاسم :
ورد في رسالة فضائل الشيعة للشيخ الصدوق والاختصاص للشيخ المفيد:
عن الصادق ع في حديث طويل ناخذ موضع الحاجة منه :-
((قال لا و الله ما هم سموكم به بل إن الله سماكم به أ ما علمت يا أبا محمد أن سبعين رجلا من بني إسرائيل رفضوا فرعون إذ استبان لهم ضلالته و لحقوا بموسى إذ استبان لهم هداه فسموا في عسكر موسى الرافضة لأنهم رفضوا فرعون و كانوا أشد ذلك العسكر عبادة و أشدهم حبا لموسى و هارون و ذريتهما فأوحى الله إلى موسى أن أثبت لهم هذا الاسم في التوراة فإني سميتهم به و نحلتهم إياه فأثبت موسى الاسم لهم ثم ادخر الله هذا الاسم حتى نحلكموه يا أبا محمد رفضوا الخير و رفضتم الشر بالخير تفرق الناس كل فرقة فاستشعبوا كل شعبة فانشعبتم مع أهل بيت نبيكم محمد(صلى الله عليه وآله وسلّم) و سلم فذهبتم حيث ذهب الله و اخترتم من اختار الله و أردتم من أراد الله فأبشروا ثم أبشروا فأنتم و الله المرحومون المتقبل من محسنكم المجاوز عن مسيئكم من لم يأت الله بما أنتم عليه لم يعني بذلك عليا و شيعته.....))
هذه نظرت اهل البيت ع الى الرافضة .
اما نظرت العامة المخالفة للحق :أخرج عبد بن حميد، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس، قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) : يكون في آخر الزمان قوم ينبزون: الرافضة يرفضون الاِسلام و يلفظونه، اقتلوهم فانّهم مشركون. (مسند عبد بن حميد برقم 698، رواه في المسند الجامع: 9|596 برقم 1176)
قال السباعي في كتابه السنة ومكانتها من التشريع الإسلامي . والذين يظهر لي انهم يرفضون رواية المبتدع إذا روى ما يوافق بدعته كالشيعة أو كان من طائفة عرفت بإباحة الكذب ، ووضع الحديث في سبيل أهوائها ، ولهذا رفضوا رواية الرافضة .
وقبلوا رواية بعض الشيعة الذين عرفوا بالصدق والأمانة ، كما قبلوا رواية المبتدع ، إذا كان هو وجماعته لا يستحلون الكذب كعمران بن حطان وبعض الخوارج .
وجاء في منهاج السنة . نكتب عن كل صاحب بدعة إذا لم يكن داعية الا الرافضة فانهم يكذبون ( دراسات في الكافي والصحيح )
قال الشافعي: ما رأيت في أهل الأهواء والبدع اشهد بالزور من الرافضة .

الخلف خير من السلف

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
من التبجح اعتبار الصحابة خير الاجيال وعمدة ما ورد في هذه المقالة قول الرسول ص : (( خير الناس قرني )) وقد قال فيه ابن عبد البر : وخبر خير الناس قرني ليس على عمومه لانه جمع المنافقين واهل الكبائر الذين قامت عليهم وعلى بعضهم الحدود . ((الصواعق المحرقة )).
لكن نرى ان الرسول ص اعطى مقياس اخر للافضلية وهو ما ورد في الروايات التي دلة على ان الخلف بالمجموع لا الافراد خير من السلف ومنها :
1- ((تغدينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنا أبو عبيدة بن الجراح , فقال : يا رسول الله , هل أحد خير منا ؟ أسلمنا معك وجاهدنا معك . قال : نعم , قوم من بعدكم يؤمنون بي ولم يروني [ وفي رواية ] قال : ما يمنعكم من ذلك ورسول الله بين أظهركم يأتيكم بالوحي من السماء , بل قوم من بعدكم يأتيهم كتاب بين لوحين يؤمنون به ويعملون بما فيه , أولئك أعظم منكم أجرا مرتين)).
الراوي: أبو جمعة الأنصاري حبيب بن سباع المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - لصفحة أو الرقم: 1/78
خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة إلى صحته]

2- ((وددت أني لقيت إخواني ، قلنا : يا رسول الله ، ألسنا إخوانك ؟ قال : أنتم أصحابي ، وإخواني قوم يجيئون من بعدي ، يؤمنون بي ولم يروني . ثم قال : يا أبا بكر ألا تحب قوما بلغهم أنك تحبني فأحبوك فأحبهم أحبهم الله))
الراوي: البراء بن عازب المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: لسان الميزان - لصفحة أو الرقم: 7/331
خلاصة حكم المحدث: أصله في مسلم

3- ((مثل أمتي مثل المطر لا يدرى أوله خير أو آخره ))
الراوي: عمار المحدث: البزار - المصدر: البحر الزخار - لصفحة أو الرقم: 4/244
خلاصة حكم المحدث: هذا الإسناد أحسن من الأسانيد الأخر

4- ((طوبى لمن رآني وآمن بي وطوبى لم آمن بي ولم يرني سبع مرات))
الراوي: أبو أمامة المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - لصفحة أو الرقم: 10/70
خلاصة حكم المحدث: [روي] بأسانيد ورجالها رجال الصحيح غير أيمن بن مالك الأشعري وهو ثقة‏‏

5- ((أنبئوني بأفضل أهل الإيمان إيمانا قالوا : يا رسول الله الملائكة قال : هم كذلك ويحق لهم ذلك وما يمنعهم وقد أنزلهم الله المنزلة التي أنزلهم بها قالوا يا رسول الله فالأنبياء الذين أكرمهم برسالاته وبالنبوة قال : هم كذلك ويحق لهم ذلك وما يمنعهم وقد أنزلهم الله المنزلة التي أنزلهم بها قالوا يا رسول الله فالشهداء الذين استشهدوا مع الأنبياء قال : هم كذلك ويحق لهم ذلك وما يمنعهم وقد أكرمهم الله بالشهادة مع الأنبياء ، بل غيرهم قالوا يا رسول الله فمن هم قال : أقوام في أصلاب الرجال يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني ويصدقون بي ولم يروني يجدون الورق المعلق فيعملون بما فيه فهؤلاء أفضل أهل الإيمان إيمانا))
الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: الأمالي المطلقة - لصفحة أو الرقم: 37
خلاصة حكم المحدث: غريب وله شاهد
والنتيجة ان المجموع من الخلف خير من المجموع من السلف رغم وجود افراد من السلف لا يدركهم احد من الخلف .
وهو عكس ما عليه الجماعة المخالفة من ان السلف مجموعا وافرادا افضل من الخلف.

من جرائم معاوية

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
هذه جملة من جرائم معاوية بن ابي سفيان ( كاتب الوحي وخال المؤمنين ) في حق المسلمين وقد نقلتها من تاريخ الطبري :
1- حديث عوانة قال ووجه معاوية في هذه السنة سفيان بن عوف في ستة آلاف رجل وأمره أن يأتي هيت فيقطعها وأن يغير عليها ثم يمضى حتى يأتي الأنبار والمدائن فيوقع بأهلها فسار حتى أتى هيت فلم يجد بها أحدا ثم أتى الأنبار وبها مسلحة لعلي تكون خمسمائة رجل وقد تفرقوا فلم يبق منهم إلا مائة رجل فقاتلهم فصبر لهم أصحاب علي مع قلتهم ثم حملت عليهم الخيل والرجالة فقتلوا صاحب المسلحة وهو أشرس بن حسان البكري في ثلاثين رجلا واحتملوا ما كان في الأنبار من الأموال وأموال أهلها ورجعوا إلى معاوية.
2-قال وفيها وجه معاوية أيضا عبدالله بن مسعدة الفزاري في ألف وسبعمائة رجل إلى تيماء وأمره أن يصدق من مر به من أهل البوادي وأن يقتل من امتنع من عطائه صدقة ماله ثم يأتي مكة والمدينة والحجاز يفعل ذلك.
3- وفيها أيضا وجه معاوية الضحاك بن قيس وأمره أن يمر بأسفل واقصة وأن يغير على كل من مر به ممن هو في طاعة علي من الأعراب ووجه معه ثلاثة آلاف رجل فسار فأخذ أموال الناس وقتل من لقي من الأعراب ومر بالثعلبية فأغار على مسالح علي وأخذ أمتعتهم ومضى حتى انتهى إلى القطقطانة فأتى عمرو بن عميس بن مسعود وكان في خيل لعلي وأمامه أهله وهو يريد الحج فأغار على من كان معه وحبسه عن المسير.
4- توجيه معاوية بسر بن أبي أرطاة في ثلاثة آلاف من المقاتلة إلى الحجاز
فذكر عن زياد بن عبدالله البكائي عن عوانة قال أرسل معاوية بن أبي سفيان بعد تحكيم الحكمين بسر بن أبي أرطاة وهو رجل من بني عامر بن لؤي في جيش فساروا من الشام حتى قدموا المدينة وعامل علي على المدينة يومئذ أبو أيوب الأنصاري ففر منهم أبو أيوب فأتى عليا الكوفة ودخل بسر المدينة قال فصعد منبرها ولم يقاتله بها أحد فنادى على المنبر يا دينار ويا نجار ويا زريق شيخي شيخي عهدي به بالأمس فأين هو يعني عثمان ثم قال يا أهل المدينة والله لولا ما عهد إلي معاوية ما تركت بها محتلما إلا قتلته ثم بايع أهل المدينة وأرسل إلى بني سلمة فقال والله مالكم عندي من أمان ولا مبايعة حتى تأتوني بجابر بن عبدالله فانطلق جابر إلى أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه و سلم فقال لها ماذا ترين إني قد خشيت أن أقتل وهذه بيعة ضلالة قالت أرى أن تبايع فإني قد أمرت ابني عمر بن أبي سلمة أن يبايع وأمرت ختني عبدالله بن زمعة وكانت ابنتها زينب ابنة أبي سلمة عند عبدالله بن زمعة فأتاه جابر فبايعه وهدم بسر دورا بالمدينة ثم مضى حتى أتى مكة فخافه أبو موسى أن يقتله فقال له بسر ما كنت لأفعل بصاحب رسول الله صلى الله عليه و سلم ذلك فخلى عنه وكتب أبو موسى قبل ذلك إلى اليمن إن خيلا مبعوثة من عند معاوية تقتل الناس تقتل من أبى أن يقر بالحكومة ثم مضى بسر إلى اليمن وكان عليها عبيدالله بن عباس عاملا لعلي فلما بلغه مسيره فر إلى الكوفة حتى أتى عليا واستخلف عبدالله بن عبدالمدان الحارثي على اليمن فأتاه بسر فقتله وقتل ابنه ولقي بسر ثقل عبيدالله بن عباس وفيه ابنان له صغيران فذبحهما.

وختاما لعن الله من بغى وقتل وسلب المسلمين ومن امر بذلك قولوا امين .

الشجرة الملعونة

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد واللعن اعدائهم
قال الله تعالى : ((َإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي القُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاَّ طُغْيَاناً كَبِيراً [الإسراء : 60]))
والفتنة التي هي الشجرة الملعونة في القران هم بني امية عامة وبني الحكم بن العاص وولده مروان خاصة .
فقد أخرج ابن جرير ، عن سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال : رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بني فلان ينزون على منبره نزو القردة ، فساءه ذلك ، فما استجمع ضاحكاً حتى مات ، وأنزل الله { وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس } .
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن عمر رضي الله عنهما - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « رأيت ولد الحكم بن أبي العاص على المنابر كأنهم القردة ، وأنزل الله في ذلك { وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة } يعني الحكم وولده » .
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن يعلى بن مرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أريت بني أمية على منابر الأرض ، وسيتملكونكم ، فتجدونهم أرباب سوء » واهتم رسول الله صلى الله عليه وسلم لذلك : فأنزل الله { وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس } .
وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه . والبيهقي في الدلائل . وابن عساكر عن سعيد بن المسيب قال : رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم بني أمية على المنابر فساءه ذلك فأوحى الله تعالى إليه إنما هي دنيا أعطوها فقرت عينه وذلك قوله تعالى : { وَمَا جَعَلْنَا } الخ .
وأخرج ابن أبي حاتم عن يعلى بن مرة قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : رأيت بني أمية على منابر الأرض وسيملكونكم فتجدونهم أرباب سوء واهتم عليه الصلاة والسلام لذلك فأنزل الله سبحانه { وَمَا جَعَلْنَا } الآية "
واخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله تعالى عنها أنها قالت لمروان بن الحكم : «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأبيك وجدك : إنكم الشجرة الملعونة في القرآن» .
والكل يعلم ان الحكم ومروان والعديد من بني امية هم من اعضاء الكيان المسمى بالصحابة ( بل يعتبرونهم من الخلفاء )وهو كيان له حصانة عند ابناء العامة .

كبارهم رافضة

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد
لم يزل علماء الجرح والتعديل يلصقون صفة التشيع بالكثير من الرواة ولكن هل تعلم ان هذه الصفة الصقوها بالعلماء الكبار منهم ايضا واليك جملة من المتهمين :

1- الطبري :
يقول الذهبي : محمد بن جرير بن يزيد الطبري ، الإمام الجليل ، المفسر ، أبو جعفر ،صاحب التصانيف الباهرة ، مات سنة عشر وثلثمائة ، ثقة ، صادق ، فيه تشيع يسيروموالاة لا تضر, اقذع عليه علي بن السليماني الحافظ فقال : كان يضع للروافض ، كذا قال السليماني ، وهذا رجمبالظن الكاذب ، بل ابن جرير من كبار ائمة الإسلام المعتمدين ، وما ندعي عصمته منالخطأ (ميزان الاعتدال).
2- علي بن المدايني :
وقال إبن أبي خيثمة : سمعت إبن معين يقول : كان علي بن المدينيإذا قدم علينا أظهر السنة ، وإذاذهب البصرة أظهر التشيع .) تهذيب التهذيب وتاريخ بغداد )
3- الامام الشافعي :
قال بشأنه الحافظ أحمد بن عبد الله العجلي : هو ثقة ، صاحب رأي ليس عنده حديث ،وكان يتشيع) . الرواة الثقات المتكلم فيهم بما لايوجب ردهمص 31.)
4- الحاكم النيسابوري :
اتهمه أبو إسماعيل الأنصاري حيث قال : ثقة في الحديث ، رافضي خبيث ، وقال بشأنه إبن طاهرالمقـدسي : كان شديد التعصب للشيعة في الباطن ، وكان يظهر التسنن في التقديموالخلافة ، وكان منحرفاً غالياً عن معاوية(طبقات الشافعية الكبرى ج4 ص 163 رقم 328).
5- الدار قطني :
مع مكانته العالية عند السنة اتهم بالتشيع الذي يعدعندهم من المطاعن ، قال الخطيب في تاريخه : وسمعت حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق يقول : كان أبو الحسن الدارقطني يحفظ ديوان السيد الحميري في جملة ما يحفظ من الشعر ،فنسب إلى التشيع لذلك (تاريخ بغداد ج12 ص 35).
6- النسائي :
قال الذهبي فيـه : وهـو جـار في مضمار البخاري وأبي زرعة ، إلا أنّ فيه قليل تشيع وانحراف عن خصوم الإمـام علي (ع) كمعاوية وعمرو ، والله يسامحه (تهذيب التهذيب)
وقال الدار قطني في النسائي : النسائي أفقه مشائخ مصوفي عصره ، وأعرفهم بالصحيح والسقيم وأعلمهم بالرجال ، فلما بلغ هذا المبلغ حسدوه فخرج إلى الرملة ، فسئل عن فضائل معاوية ، فأمسك عنه فضربوه في الجامع فقال : أخرجوني إلى مكة ، فأخرجوه وهو عليل وتـوفي مقتولا شهيداً (سير اعلام النبلاء)