السبت، 2 أكتوبر 2010

الصاحب في القران

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
المعنى اللغوي للصحبة ورد في القرآن الكريم في ألفاظ متعددة تشترك في معنى متقارب، وهو المعاشرة والملازمة المتحققة بالاجتماع واللقاء واللبث، دون النظر إلى وحدة الاعتقاد أو وحدة السلوك، فقد أطلقها القرآن الكريم في خصوص المعاشرة بين مؤمن ومؤمن، وبين مؤمن وكافر، وبين كافر وكافر، وقد أشار إلى ذلك ابن كثير في تفسيره.
أولاً: الصحبة بين مؤمن ومؤمن
قال الله تعالى حكاية عن موسى عليه السلام في حديثه مع العبد الصالح: (قالَ إن سألتُكَ عن شيءٍ بعدَها فلا تُصاحِبني) (سورة الكهف 18: 76.(
فقد أطلق القرآن الصحبة على الملازمة بين موسى عليه السلام والخضر عليه السلام.
ثانياً: الصحبة بين ولد ووالدين مختلفين بالاعتقاد
قال تعالى: (وإن جاهَدَاكَ على أن تُشرِكَ بي ما ليسَ لَكَ بهِ عِلمٌ فلا تُطعهما وصاحِبهُما في الَّدُنيا معرُوفاً) سورة لقمان 31:15(.
ثالثاً: الصحبة بين رفيقي سفر
قال تعالى:والجارِ ذي القُربى والجارِ الجُنُب والصَّاحِبِ بالجَنة.
رابعاً: الصحبة بين تابع ومتبوع
قال تعالى:ثاني اثنين إذ هُما في الغارِ إذ يقُولُ لصاحِبِهِ لا تَحزَن إنّ اللهَ معنَا.
خامساً: الصحبة بين مؤمن وكافر
قال تعالى: (... فقالَ لصاحبهِ وهوَ يُحاوِرُهُ أنا أكثرُ مِنكَ مالاً وأعزُّ نفراً... قالَ لهُ صاحبُهُ وهو يُحاورُهُ أكفَرتَ بالّذي خَلَقَكَ مِن تُراب .
سادساً: الصحبة بين النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقومه وإن كانوا كافرين
قال تعالى: ما ضَلَّ صاحِبُكُم وما غَوى.
وقال تعالى : أولَمْ يَتَفَكَّرُوا مابصاحِبِهِم مِن جِنَّةٍ إن هوَ إلاّ نذيرٌ مُبينٌ.
سابعاً: الصحبة بين كافر وكافرين
قال تعالى: (فنادَوا صاحِبَهُم فَتَعاطى فَعَقَر).
ووردت كلمة (أصحاب) في القرآن الكريم تدل على معنى اللبث والمكوث ومنها: أصحاب الجنة، وأصحاب النار، وأصحاب الكهف، وأصحاب القرية، وأصحاب مَدْين، وأصحاب الاَيكة.
ووردت في العلاقة الاضطرارية الوقتية كما في خطاب يوسف عليه السلام لصاحبيه في السجن: (يا صاحِبَي السِجنِ.
فالصاحب كما ورد في الآيات الكريمة المتقدمة يعني المعاشر والملازم، ولا تصدق المعاشرة والملازمة إلاّ باللقاء والاجتماع واللبث معاً.
وبالتوفيق بين المعنى اللغوي عند علماء اللغة، وبين الآيات القرآنية، يكون معنى الصاحب هو: من كثرت ملازمته ومعاشرته، وهذا ما نصّ عليه بعضهم كصدّيق حسن خان حيث قال: (اللغة تقتضي أنَّ الصاحب هو من كثرت ملازمته.
والخلاصة ان القران لم يعطي خصوصية للصحبة كما اعطاها القوم لصحبة النبي ص حيث اعتبروها تقدس الصاحب لصحبته للنبي ص .
في حين القران لم يقرن اثنان باسم الصحبة الا بين مؤمن وكافر او منافق .
وبالنسبة لموسى والعبد الصالح فقد شرط الصحبة بعدم المخالفة ولما خالف موسى الشرط نرى كيف ان العبد الصالح فارقه وهو كليم الله تعالى فكيف تبقى صحبة النبي ص للمسيئين من اصحابه ؟؟؟؟

النفاق قبل الهجرة

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
يعتقد البعض ان النفاق ظهر بين المسلمين في مرحلة المدينة المنورة ولكن المتتبع لايات الذكر الحكيم يلاحظ ان القران يصف من اهل مكة الذين دخلوا الاسلام بالنفاق وبصيغ متعددة .
مثلا قوله تعالى : ((وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلاَّ مَلائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَمَا هِيَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْبَشَرِ (المدثر 31)
يقول السيد الطباطبائي في الميزان :
ذكر بعضهم أن قوله تعالى: «و ليقول الذين في قلوبهم مرض» الآية - بناء على أن السورة بتمامها مكية، و أن النفاق إنما حدث بالمدينة - إخبار عما سيحدث من المغيبات بعد الهجرة انتهى.
أما كون السورة بتمامها مكية فهو المتعين من طريق النقل و قد ادعي عليه إجماع المفسرين، و ما نقل عن مقاتل أن قوله: «و ما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة» الآية مدني لم يثبت من طريق النقل، و على فرض الثبوت هو قول نظري مبني على حدوث النفاق بالمدينة و الآية تخبر عنه.
و أما حديث حدوث النفاق بالمدينة فقد أصر عليه بعضهم محتجا عليه بأن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و المسلمين لم يكونوا قبل الهجرة من القوة و نفوذ الأمر و سعة الطول بحيث يهابهم الناس أو يرجى منهم خير حتى يتقوهم و يظهروا لهم الإيمان و يلحقوا بجمعهم مع إبطان الكفر و هذا بخلاف حالهم بالمدينة بعد الهجرة.
و الحجة غير تامة - كما أشرنا إليه في تفسير سورة المنافقون في كلام حول النفاق فإن علل النفاق ليست تنحصر في المخافة و الاتقاء أو الاستدرار من خير معجل فمن علله الطمع و لو في نفع مؤجل و منها العصبية و الحمية و منها استقرار العادة و منها غير ذلك.
و لا دليل على انتفاء جميع هذه العلل عن جميع من آمن بالنبي ص بمكة قبل الهجرة و قد نقل عن بعضهم أنه آمن ثم رجع أو آمن عن ريب ثم صلح.
على أنه تعالى يقول: «و من الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله و لئن جاء نصر من ربك ليقولن إنا كنا معكم أ و ليس الله بأعلم بما في صدور العالمين و ليعلمن الله الذين آمنوا و ليعلمن المنافقين»: العنكبوت: 11.
و الآيتان في سورة مكية و هي سورة العنكبوت، و هما ناطقتان بوجود النفاق فيها و مع الغض عن كون السورة مكية فاشتمال الآية على حديث الإيذاء في الله و الفتنة أصدق شاهد على نزول الآيتين بمكة فلم يكن بالمدينة إيذاء في الله و فتنة، و اشتمال الآية على قوله: «و لئن جاء نصر من ربك» إلخ لا يدل على النزول بالمدينة فللنصر مصاديق أخرى غير الفتح المعجل.
و احتمال أن يكون المراد بالفتنة ما وقعت بمكة بعد الهجرة غير ضائر فإن هؤلاء المفتونين بمكة بعد الهجرة إنما كانوا من الذين آمنوا بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قبل الهجرة و إن أوذوا بعدها.
و على مثل ذلك ينبغي أن يحمل قوله تعالى: «و من الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به و إن أصابته فتنة انقلب على وجهه»: الحج: 11 إن كان المراد بالفتنة العذاب و إن كانت السورة مدنية.

نقاط من معركة احد


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
تمر في النصف من شهر شوال المكرم ذكرى وقعة احد التي انهزم المسلمون فيها وهم الذين كانوا يمثلون رعيل الصحابة الاول وقدم الكثير منهم دروس رائعة في الجهاد كما قدم الاغلب منهم دروس مخزية في الفرار من الزحف بين يدي رسول الله الاعظم ص وهذه جملة من المواقف من هذه الواقعة :
1- ثلث المسلمين منافقين :
حيث ان النبي ص لما خرج بالمسلمين رجع ثلث منهم مع ابن ابي سلول المنافق كما نص عليه الطبري :
إقتباس:
فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أحد في ألف رجل؛ وقد وعدهم الفتح إن صبروا، فلما خرج رجع عبد الله بن أبي بن سلول في ثلاثمائة،


2- ان الفرقة التي كلفها النبي ص بحماية باب الشعب بقيادة الشهيد عبد الله بن جبير لما رات الغنائم خالفت امر الرسول ص وهو من اشد الاوامر وتوجهت لدنيا وكشفت الثغر ولم يبقى من الخمسين الا عشرة قتلهم خالد .

3- بطولة الامام علي ع في ذلك اليوم وقد نقل الطبري موقفين :
إقتباس:
حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: حدثنا حبان ابن علي، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده، قال: لما قتل علي بن أبي طالب أصحاب الألوية، أبصر رسول الله صلى الله عليه وسلم جماعة من مشركي قريش، فقال لعلي: احمل عليهم، فحمل عليهم؛ ففرق جمعهم، وقتل عمرو بن عبد الله الجمحي.

والاخر :
إقتباس:
قال: ثم أبصر رسول الله صلى الله عليه وسلم جماعةً من مشركي قريش، فقال لعلي: احمل عليهم، فحمل عليهم ففرق جماعتهم؛ وقتل شيبة بن مالك أحد بنى عامر بن لؤي، فقال جبريل: يارسول الله، إن هذه للمواساة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه منى وأنا منه، فقال جبريل: وأنا منكما، قال: فسمعوا صوتا:
لا سيف إلا ذو الفقا ... ر ولا فتى إلا على

4- هرب جل الصحابة بما فيهم عمر وغيره وقد نقل الطبري :
إقتباس:
: فحدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، قال: حدثني محمد بن إسحاق، قال: حدثني القاسم بن عبد الرحمن بن رافع ؛ أخو بني عدي بن النجار، قال: انتهى أنس بن النضر؛ عم أنس بن مالك ، إلى عمر بن الخطاب وطلحة بن عبيد الله في رجال من المهاجرين والأنصار، وقد ألقوا بأيديهم، فقال: ما يجلسكم ؟ قالوا: قتل محمد رسول الله، قال: فما تصنعون بالحياة بعده ؟ قوموا فموتوا كراما، على ما مات عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم . ثم استقبل القوم؛ فقاتل حتى قتل؛ وبه سمى أنس بن مالك.

إقتباس:
قال أبو جعفر الطبري: وقد كان الناس انهزموا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى انتهى بعضهم إلى المنقى دون الأعوص، وفر عثمان بن عفان وعقبة بن عثمان وسعد بن عثمان " رجلان من الأنصار " ؛ حتى بلغوا الجلعب " جبلاً بناحية المدينة مما يلي الأعوص " ، فأقاموا به ثلاثاً ثم رجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فزعموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لهم: لقد ذهبتم فيها عريضة.

5- عمر يخالف امر النبي ص :
نهى رسول الله ص المسلمين عن اجابة ابو سفيان لكن عمر خالف امر الرسول ص رغم خطورة الموقف وحديث عهد ترك المسلمين للنبي ص يواجه مصيره واليك نص الطبري :
إقتباس:
ثم أشرف أبو سفيان على المسلمين فقال: أفي القوم محمد ؟ ثلاثاً، فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: لا تجيبوه. ثم قال: أفي القوم ابن أبي قحافة ؟ ثلاثاً. ثم قال: أفي القوم ابن الخطاب؟ ثلاثاً. ثم التفت إلى أصحابه فقال: أما هؤلاء فقد قتلوا. فقال عمر: كذبت أي عدو الله قد أبقى الله لك ما يخزيك. فقال: اعل هبل، اعل هبل.

6- ايواء عثمان لاعداء النبي ص :
حيث اوى احد المحرضين على قتال النبي ص والذين البوا عليه الجموع واترك لك القصو بنقل الطبري ايضا :
إقتباس:
ثم أشرف أبو سفيان على المسلمين فقال: أفي القوم محمد ؟ ثلاثاً، فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: لا تجيبوه. ثم قال: أفي القوم ابن أبي قحافة ؟ ثلاثاً. ثم قال: أفي القوم ابن الخطاب؟ ثلاثاً. ثم التفت إلى أصحابه فقال: أما هؤلاء فقد قتلوا. فقال عمر: كذبت أي عدو الله قد أبقى الله لك ما يخزيك. فقال: اعل هبل، اعل هبل.

7- امر النبي ص بالبكاء على حمزة ع:
حيث فيها دليل صريح مليح على البكاء على الشهداء الذين فدوا الاسلام بشكل خاص والموتى بشكل عام واليك نص الطبري :
إقتباس:
ومر رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بدار من دور الأنصار فسمع البكاء والنوائح، فذرفت عيناه فبكى وقال: لكن حمزة لا بواكي له ؟! فرجع سعد بن معاذ إلى دار عبد الأشهل فأمر نساءهم أن يذهبن فيبكين على حمزة.

وهناك الكثير الكثير لنستفاده من واقعة احد اترك المجال في الاضافة والبحث لاخواني الاخرين وفقنا الله واياهم لمرضاته 

الملجاء بعد النبي ص الى علي ع (بسند صحيح )

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
اخرج الطبراني بسند صحيح في معجمه الكبير :
4214 - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا أبو كريب ثنا معاوية بن هشام عن حمزة الزيات عن أبي إسحاق : حدثني ذؤيب أن النبي صلى الله عليه و سلم لما حضر قالت صفية : يا رسول الله لكل امرأة من نسائك أهل يلجأ إليهم وإنك أجليت أهلي فإن حدث حدث فإلى من ؟ قال : إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه .
طبعا سيقول المخالفين انها تخص زوجات النبي ص وهذا ليس بظاهر الحديث بل من باب العموم والا ما المقصود من رجوع زوجة النبي الى علي ع بعد النبي ص .
ومع ذلك لو سلمنا جدلا انه كذلك فهل طبقت عائشة ذلك ؟؟؟

خير منكن !!!

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
الكل يعلم بما فعلته عائشة وحفصة ونزلت بسببهما سورة التحريم .
لكن من ينظر الى قوله تعالى :
(( عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجاً خَيْراً مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَاراً{5}))
الا نرى ان الله تعالى يهدد الاثنتين بان يبدل النبي ص بخير منهن ( هذا اولا ) وهذه الفضيلة تاتي من ان هذه البديلات فيهن صفات غير موجودة في تلكن الاثنين وهذه الصفات هي :
1- مؤمنات .
2- قانتات .
3- تائبات .
4- عابدات .
5- سائحات .
6- ثيبات وابكارا .
ام ان لكم راي اخر حول تاويل الاية ؟؟؟؟

تدليس البخاري في الوضوء

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
يتلاعب هنا البخاري في رواية عن الإمام علي عليه السلام فيها مسح الرجلين ويبدلها بلفظة لا تفهم معنى المسح
يعني يريد ألا يذكر اللفظ الذي فيه وضوء الشيعة غشاً منه للناس وخيانة للحديث النبوي الشريف

صحيح البخاري ج : 5 ص : 2130
باب الشرب قائما
5292 حدثنا أبو نعيم حدثنا مسعر عن عبد الملك بن ميسرة عن النزال قال ثم أتى علي رضي الله عنه على باب الرحبة بماء فشرب قائما فقال إن ناسا يكره أحدهم أن يشرب وهو قائم وإني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فعل كما رأيتموني فعلت
5293 حدثنا آدم حدثنا شعبة حدثنا عبد الملك بن ميسرة سمعت النزال بن سبرة يحدث عن علي رضي الله عنه أنه ثم صلى الظهر ثم قعد في حوائج الناس في رحبه الكوفة حتى عملا صلاة العصر ثم أتي بماء فشرب وغسل وجهه ويديه 
وذكر رأسه ورجليه ثم قام فشرب فضله وهو قائم ثم قال إن ناسا يكرهون الشرب قياما وإن النبي صلى الله عليه وسلم صنع مثل ما صنعت




لاحظوا كيف وضع البخاري لفظاً لا معنى له في الوضوء وهو (ذكر) وذلك لكي يبهم على الناس ويدلس في وضوء علي عليه السلام فلا يفهم الناس أن علياً كان يمسح على رجليه كما يفعل الشيعة!!


والآن نكتشف الحقيقة من كتب أخرى ذكرت الرواية عن شعبة راوي حديث البخاري

مسند الطيالسي ج : 1 ص : 22
148 حدثنا أبو داود قال حدثنا شعبة قال أخبرني عبد الملك بن ميسرة قال سمعت النزال بن سبرة يقول ثم صلى علي الظهر في الرحبة ثم جلس في حوائج الناس حتى عملا العصر ثم أتى بكوز من ماء فصب منه كفا فغسل وجهه ويديه 
ومسح على رأسه ورجليهثم قام فشرب فضل الماء وهو قائم وقال إن ناسا يكرهون أن يشربوا وهم قيام ورأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل الذي فعلت وقال هذا وضوء من لم يحدث

.
شعب الإيمان ج : 5 ص : 109
5982 أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك أنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا شعبة أخبرني عبدالملك بن ميسرة قال سمعت النزال بن سبرة يقول صلى علي رضي الله عنه الظهر في الرحبة ثم جلس في حوائج الناس حتى عملا العصر ثم أتى بكوز من ماء فصب منه كفا فغسل وجهه ويديه 
ومسح على رأسه ورجليه ثم قام فشرب فضل الماء وهو قائم ثم قال إن ناسا يكرهون أن يشربوا وهم قيام ورأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل مثل الذي فعلت وقال علي رضي الله عنه هذا وضوء من لم يحدث



أقول:
فكانت الرواية ( ومسح رأسه ورجليه) يعني وضوء الشيعة، فتحولت عند البخاري بقدرة قادر إلى (ذكر رأسه ورجليه)
فمن أين جاءت ( ذكر) وبماذا ذكرهما ؟ !
هذا ليتبين لماذا كان البخاري أصح الكتب وجبل الحفظ !!


ولنؤكد أن التلاعب وتبديل الألفاظ من البخاري نفسه فإننا نذكر هذه الرواية بنفس سند البخاري تماماً تماماً فالبخاري نقلها عن أدم بن أياس عن شعبة، ونحن سننقلها بنفس الإسناد عن آدم بن أياس عن شعبة ، لكيلا يقال إنه ربما أخطأ آدم ، بل لنثبت أن آدم نقلها بلفظ (مسح) ولكن البخاري شيخ الباترين والمحرفين حرفها هو بنفسه
وهذا هو السند والدليل القاطع :

ابن كثير ج 2 ص27
مارواه الحافظ البيهقي 175 حيث قال أخبرنا أبو علي الروذباري حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محموية العسكري حدثنا جعفر بن محمد القلأنسي حدثنا ( آدم ) حدثنا شعبة حدثنا عبد الملك بن ميسرة سمعت النزال بن سبرة يحدث عن علي بن أبي طالب أنه صلى الظهر ثم قعد في حوائج الناس في رحبة الكوفة حتى حضرت صلاة العصر ثم أتى بكوز من ماء فأخذ منه حفنة واحدة ( فمسح )بها وجهه ويديه ورأسه ورجليه ثم قام فشرب فضلته وهو قائم ثم قال إن ناسا يكرهون الشرب قائما وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع كما صنعت وقال هذا وضوء من يحدث

البيهقي هنا يروي الرواية عن طريق جعفر بن محمد القلأنسي عن آدم بن أبي إياس عن شبعة واللفظ المذكور فيها هو (( فمسح )) !!! إذن آفة الحديث ليست من آدم بل من البخاري


وهذا دليل لا مطعن فيه ولا غبار عليه أن البخاري يحرف في ألفاظ الحديث بنفسه فهو خائن للأمانة العلمية

فهاتان روايتان من الصحيح فيهما بتر وغش وتحريف

الخميس، 2 سبتمبر 2010

اثبات تعاطي الشيخين للخمر

نسف رواة السلطة كل ما بنوه من مناقب لأبي بكر وعمر، فرووا أنهما شربا الخمر وغنيا بشعر ينوح على قتلى المشركين في بدر، فجاء النبي(صلى الله عليه و آله) غاضباً وبيده سعفة أو مكنسة، ليضربهما بها !
وتتفاجأ بأن الحديث صحيح عندهم، فقد رواه تمام الرازي المتوفى414، في كتابه الفوائد: 2/228، برقم: 1593، وفي طبعة: 3/481:«بسنده صحيح عن أبي القموص قال:«شرب أبو بكر الخمر قبل أن تحرم فأخذت فيه، فأنشأ يقول:
تَحَيَّيْ بالسلامة أمَّ بكرٍ**** وهل لك بعد رهطك من سلامِ
ذريني أصطبح يا بكر أني**** رأيت الموت نقَّبَ عن هشام
فودَّ بنو المغيرة أن فدوْهُ**** بألف من رجال أو سوام
فكائن بالطويِّ طويِّ بدر**** من القينات والخيل الكرام
فكائن بالطويِّ طويِّ بدر**** من الشيزى تُكلل بالسنام
فبلغ ذلك النبي(صلى الله عليه و آله) فقام معه جريدة يجر إزاره حتى دخل عليه، فلما نظر إليه قال: أعوذ من سخط الله ومن سخط رسوله، والله لا يلج لي رأساً أبداً ! فذهب عن رسول الله ما كان فيه وخرج ونزل عليه: فَهَلْ أنتمْ مُنْتَهُون؟! فقال عمر: انتهينا والله».
أقول: معنى قوله:« فبلغ ذلك النبي(صلى الله عليه و آله)فقام معه جريدة يجر إزاره » أنه(صلى الله عليه و آله) خرج غاضباً مسرعاً ولم يسو رداءه، وبيده سعفة ليضرب بها وجوههم ،وقد تكون مكنسة !
ورواه الثعلبي في تفسيره: 2/142، دون أن يسميهما قال: «وكان قوم يشربونها ويجلسون في بيوتهم، وكانوا يتركونها أوقات الصلاة ويشربونها في غير حين الصلاة، إلى أن شربها رجل من المسلمين فجعل ينوح على قتلى بدر، ويقول... فبلغ ذلك رسول الله فخرج مسرعاً يجر رداءه حتى انتهى إليه، ورفع شيئاً كان بيده (سعفة أو خشبة أو مكنسة ) ليضربه، فلما عاينه الرجل قال: أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسول الله والله لا أطعمها أبداً ».
ورواها ابن هشام: 2/549، بتفصيل، وفيها أبيات أبي بكر في إنكار الآخرة قال:
«يخبرنا الرسول بأن سنحيا**** وكيف حياة أصداءٍ وهامِ » !
وفي الصحيح من السيرة:5/3 1:
أيوعدني ابن كبشة أن سنحيا**** وكيف حياة أصداء وهام
أيعجز أن يرد الموت عني**** وينشرني إذا بليت عظامي
ألا من مبلغ الرحمان عني**** بأني تارك شهر الصيام
فقل لله يمنعني شرابي**** وقل لله يمنعني طعامي»
ورواه ابن حجر في الإصابة: 7/39، عن الفاكهي في كتاب مكة، أن الرجل كان أبا بكر ! وفيه: «شرب أبو بكر الخمر فأنشأ يقول: فذكر الأبيات فبلغ ذلك رسول الله (صلى الله عليه و آله) فقام يجر إزاره حتى دخل فتلقاه عمر وكان مع أبي بكر، فلما نظر إلى وجهه محمراً قال: نعوذ بالله من غضب رسول الله ! والله لا يلج لنا رأسا أبداً ! فكان أول من حرمها على نفسه ! واعتمد نفطويه على هذه الرواية فقال: شرب أبو بكر الخمر قبل أن تحرم، ورثى قتلى بدر من المشركين »!
وذكر ابن حجر في فتح الباري:1 /31، أن تلك الجلسة كانت حفلة خمر في بيت أبي طلحة، وكانوا عشرة صحابة أو أكثر، وكان ساقيهم أنس بن مالك !
ثم قال:«ولأحمد عن يحيى القطان عن حميد عن أنس: كنت أسقي أبا عبيدة وأبي بن كعب وسهيل بن بيضاء، ونفراً من الصحابة عند أبي طلحة. ووقع عند عبد الرزاق عن معمر بن ثابت وقتادة وغيرهما عن أنس، أن القوم كانوا أحد عشر رجلاً، وقد حصل من الطرق التي أوردتها تسمية سبعة منهم، وأبهمهم في رواية سليمان التيمي عن أنس... ومن المستغربات ما أورده ابن مردويه في تفسيره من طريق عيسى بن طهمان عن أنس، أن أبا بكر وعمر كانا فيهم ! وهو منكر، مع نظافة سنده، وما أظنه إلا غلطاً » !
يقصد ابن حجر أن حديث شرب أبي بكر وعمر للخمر صحيح السند، لكن معناه مستنكر! مع أنه إذا صح سند الحديث فلا قيمة لاستغراب معناه!
والأدهى من ذلك أن القصةكانت عند نزول سورة المائدة، أي قبل وفاة النبي (صلى الله عليه و آله) بشهر أو شهرين ! لأن آية: فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ (المائدة:91) من سورة المائدة وهي آخر سورة نزلت من القرآن، قبيل وفاة النبي(صلى الله عليه و آله) !
وقد انتشرت القصة بين المسلمين وأن القصيدة كانت من نظم أبي بكر! فاهتمت عائشة بنفي نظمه لها، لكنها لم تنف مشاركته في الحفلة وإنشاده لها !
فقد روى بخاري في صحيحه:4/263، دفاعها فقال: «عن عائشة أن أبا بكر تزوج امرأة من كلب يقال لها أم بكر، فلما هاجر أبو بكر طلقها فتزوجها ابن عمها هذا الشاعر، الذي قال هذه القصيدة ورثى كفار قريش:
وماذا بالقليب قليب بدر**** من الشيزى تزين بالسنام
وماذا بالقليب قليب بدر**** من القينات والشرب الكرام
تحييْ بالسلامة أم بكر**** وهل لي بعد قومي من سلام
يحدثنا الرسول بأن سنحيا**** وكيف حياة أصداء وهام »
لكن عائشة لم تحل المشكلة، لأنهما نفت أن أباها نظم القصيدة ولم تنف إنشاده لها ! وكأن المهم عندها نفي نظمها، لأنها تثبت كفر ناظمها بإنكاره النبوة والآخرة! أما إنشادها فهو أقل مصيبةً !
فقد روى ابن حجر في الإصابة: 7/39، أنها كانت غاضبة لأن الناس يومها لم يصدقوها ! «كانت تدعو على من يقول إن أبا بكر الصديق قال هذه القصيدة ثم تقول: والله ما قال أبو بكر بيت شعر في الجاهلية ولا في الإسلام ولكن تزوج امرأة من بني كنانة ثم بني عوف فلما هاجر طلقها فتزوجها ابن عمها هذا الشاعر، فقال هذه القصيدة يرثي كفار قريش الذين قتلوا ببدر، فتحامى الناس أبا بكر من أجل المرأة التي طلقها وإنما هو أبو بكر بن شعوب ».
تقصد عائشة أن أم بكر المخاطبة بالقصيدة هي زوجة أبيها لكنه طلقها عندما هاجر، وتزوجها ابن شعوب، وتسمى بأبي بكر من أجلها، وهو الذي نظم القصيدة ! راجع في الموضوع: أمالي الطوسي/737، ورواها بسبعة أبيات، وابن هشام: 2/549، رواها بتسعة أبيات، والغدير:6/251، و7/96 و: 7/95، وفتح الباري: 1 /3 ، وقد توسع في الموضوع ودافع بما يستطيع، لكن كلامه يشي بتعجبه وتحيره، وسيرة ابن كثير:2/535، و مستدرك الوسائل:17/83، والسقيفة أم الفتن/74، وفيض القدير:1/117، والإصابة: 7/38، والصحيح من السيرة:5/3 1 و3 4، والزوائد:5/51، والهداية الكبرى/1 6، وأمالي المرتضى:2/18، والنص والإجتهاد/311، وأحاديث الشعر للمقدسي/57، والنهاية:3/412، و الثعلبي: 2/142، والإصابة: 7/38.


: ذكرنا أن الحديث يدل على أن هذه الحفلة كانت قبيل وفاة النبي(صلى الله عليه و آله) بشهر أو نحوه فكيف يفسر أنهم لم يتركوا الخمر بعد صحبتهم للنبي(صلى الله عليه و آله) تلك المدة الطويلة وهل ترون أنهم تركوها في الشهر الأخير من حياته(صلى الله عليه و آله) ، أم واصلوا شربها سراً

الأربعاء، 1 سبتمبر 2010

اقتدوا بالذين من بعدي

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد
صلى الله عليك يا ابا عبد الله
من الاحاديث المعتمدة عند السنة حديث ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص « اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِى أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ ».(1)
وفي الطبراني ((اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِى أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ فإنهما حبل الله الممدود ومن تمسك بهما فقد تمسك بالعروة الوثقى التى لا انفصام لها))
وهذا الحديث فيه مشكلة وهي من المشاكل المشهورة الا وهي مشكلة امر الشيخين بامر مخالف لسنة النبي ص وهي مسألة طرحناها بشكل اخر في موضوع سابق ولكن كررناها لموضع الحديث الانف الذكر .
واوامر الخليفتين (المخالفة لصريح النصوص من الكتاب والسنة ) كثيرة نذكر منها على سبيل المثال:
1-من سهم المؤلفة قلوبهم .
2-قتال مانعي الزكاة.
3-اغضاب الزهراء ع.
4-منع التيمم.
5-سن صلاة التراويح.
6-الاتمام في السفر.
7-التصرف باملاك الغير بدون اذنهم.